World's Last Chance

!إعداد القلوب والعقول لعودة يهوشوا

!إعداد القلوب والعقول لعودة يهوشوا

WLC Radio

إنسان خاضع للسلطة

0:00
0:00
Note: The below transcript is an automatically generated preview of the downloadable word file. Consequently, the formatting may be less than perfect. (There will often be translation/narration notes scattered throughout the transcript. These are to aid those translating the episodes into other languages.)

الحلقة 290
إنسان خاضع للسلطة

كان يهوشوا رجلاً يخضع لسلطة الله، ولم يكن هو الله.

أهلًا بكم الى راديو فرصة العالم الأخيرة، التابع لخدمة راديو فرصة العالم الأخيرة وورلدز لاست تشانس، وهو خدمة مخصّصة لتعلّم كيفيّة العيش في استعداد دائم لعودة المخلّص.

طوال ألفي عام، والمؤمنون من كل جيل يتوقون إلى أن يكونوا الجيل الأخير. ولكن، خلافًا للاعتقاد الشائع، لم يعطِ المسيح المؤمنين «علامات الأزمنة» لينتبهوا إليها، بل على العكس، حذّر يهوشوا مراراً من أن مجيئه سيفاجئ حتى المؤمنين. وأوصاهم بإلحاح بأن يكونوا مستعدين دائمًا إذ قال:

"لِذَلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لَا تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ." (متى٢٤: ٤٤)

راديو فرصة العالم الأخيرة: نُعلّم العقول ونُعدّ القلوب لعودة المسيح المفاجئة.

الجزء الأوّل

سامي صابر: بحسب عالِم الاجتماع والاقتصاد السياسي الألماني Max Weber ، تتوفر ثلاثة أنواع من السلطة وهي: السلطة التقليديّة، والسلطة الكاريزميّة، والسلطة القانونيّة-العقلانيّة. جميعها تُمثل أنواعًا مختلفة من السلطة التي يمكنها التأثير على الآخرين، بل والتحكّم في سلوكهم.

إذًا، السؤال هو: ما نوع السلطة التي كان يتمتّع بها المخلّص؟ إذا كنتَ تؤمن بالثالوث، فستقول إن سلطته لم تكن مُفوَّضة من الآب فحسب، بل كانت متأصّلة لأنه الله-الابن.

ولكن هل يدعم الكتاب المقدس مثل هذا الادعاء؟

مرحبًا، أنا سامي صابر، وأنتم تستمعون إلى راديو فرصة العالم الأخيرة حيث نغطي مواضيع متعلّقة بالكتاب المقدس، والنبوءة، والتقوى العمليّة، والمعتقدات الكتابيّة، والعيش في استعداد دائم لعودة المخلص غير المتوقّعة.

يبدو سؤالًا بديهيًا لندرسه: من أين اكتسب يهوشوا سلطته؟ لكن ما إن ندرك أن الكتاب المقدس يُناقض الادعاءات القائلة إن سلطة المسيح مستمدّة بطبيعة الحال من كونه إلهًا، حتى تُصبح هذه النقطة تستحق الدراسة، كون حقيقة مصدر سلطة المسيح تُخالف الكثير من الافتراضات التي وضعها المسيحيون. اليوم، سيقودنا يوسف في دراسةٍ لما يكشفه الكتاب المقدس عن سلطة يهوشوا. ولاحقًا، ستُشاركنا ناديا وعدًا لكلّ من يُواجه خطرًا ما. قد يكون من المُرهق أن تجد نفسك في موقفٍ خطير، لكنّ يهوه لديه القدرة على حمايتنا حتى في أشد الظروف.

يوسف؟ السلطة مفهومٌ مثيرٌ للاهتمام. و"مخالفة السلطة" يمكنها أن تؤدي إلى مشكلةٍ حقيقية.


يوسف راضي:
هذا ممكن! الفهم الصحيح للسلطة قد يفيدك، بينما إساءة استخدامها قد تُسبب لك مشكلات كثيرة. قرأتُ مؤخرًا عن جمعيّة مالكي منازل في الولايات المتحدة تجاوزت حدودها تمامًا، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ.


سامي صابر:
مهلًا. للمستمعين في الدول التي لا تعرف ما هي جمعيّة مالكي المنازل، فهي وسيلة للحفاظ على المرافق المشتركة في مشاريع الإسكان. تُعرف هذه الجمعيات باسم "جمعيات مالكي المنازل"، وهي شائعة في أميركا الشماليّة وأجزاء من أميركا الجنوبيّة والفليبين. لكنها أقل شيوعًا في أستراليا وأوروبا، مع أنها قائمة هناك. تُسمى جمعيّة السكان، لكنها ليست شائعة أو قوية كما هي في أميركا الشمالية.


يوسف راضي:
هناك قصصٌ مُرعبةٌ كثيرةٌ عن جمعيات مالكي المنازل المتعطشة للسلطة في أميركا الشماليّة. إذا طليت منزلك بلونٍ لم تُوافق عليه الجمعيّة، ستُغرّم. وإذا كانت ستائرك بأي لونٍ غير الأبيض، فقد تُغرّم. إذا كان عشب حديقتك غير مقصوص، فقد تُغرّم. وبالطبع، عليك تسديد بعض الرسوم الشهريّة.

سامي صابر: لماذا ينضم أي شخص طواعيّة إلى مثل هذه الجمعيّات المقيِّدة؟

يوسف راضي: كثيرون لا يعرفون ذلك! شارك رجل يُدعى Matt Buettner قصة على موقع كورا Quora عن جمعية مالكي عقارات قريبة منه. يبدو أن منزلًا شُيّد على قطعة أرض واسعة بجوار مدخل هذه الجمعيّة ولم يكن جزءًا منها. وعلى الأرض، ركنوا قاربهم ومقطورة تخييم. وكان لديهم أيضًا مسبح فوق الأرض، وسقيفتان، وسياج للخصوصية بارتفاع ستة أقدام. وكلها محظورة بموجب قواعد جمعية مالكي العقارات، فهل وجودها في الأرض عند مدخل الجمعية مباشرةً مسموح؟

سامي صابر: الأمر غير واضح.


يوسف راضي:
لا. لذا، بدأت جمعيّة مالكي المنازل بإرسال رسائل إلى مالك المنزل، مُغرّمةً إياه لمخالفته قواعدها. لكن بما أنه لم يكن عضوًا فيها، رمى بها في سلة المهملات. في النهاية، رفعت الجمعية دعوى قضائيّة ضده بسبب غرامات غير مدفوعة.

سامي صابر: حقًا؟

يوسف راضي: أجل، لكنه رفع دعوى مضادة بتهمة التحرّش، وصدقني: فاز!

سامي صابر: مذهل!


يوسف راضي:
لم تكن جمعية مالكي المنازل راضية. فقد أُمروا بدفع عشرين ألف دولار، لكنهم لم يدفعوا… ولم يدفعوا… ولم يدفعوا. وأخيرًا، بعد خمس سنوات، رفع الرجل دعوى قضائيّة أمام المحكمة لمصادرة وبيع منطقة المسبح والملعب المشتركيْن في مزاد علني لسداد الدين.

سامي(ضاحكًا): هذا غير معقول!

يوسف راضي: لكنه قانوني. على أي حال، انتهى الأمر بالرجل بشرائه في مزاد علني بما كان مستحقًا له. فازداد استياء الجمعيّة أكثر. وحاولوا مقاضاته مجددًا، لكنهم خسروا مجددًا. وبات يملك الآن مسبحهم وملعبهم، ويؤجرهما لجمعيّة مالكي المنازل، محققًا ربحًا شهريًا جيدًا.

سامي صابر: عدالة شِعرية لهذا الرجل. يروقني الأمر!


يوسف راضي:
ما أقصده هو أن الفهم الصحيح للسلطة – وحدودها، إن وُجدت – أمرٌ بالغ الأهمية. إذا بحثتَ عن كلمة "سلطة" في القاموس، فستجد أنها تحمل معانٍ مترابطة. فهي تشمل "السلطة أو الحق في إصدار الأوامر، وفرض الطاعة، واتخاذ الإجراءات". كما تشمل "منصب شخصٍ يمتلك هذه السلطة" و"السلطة المُفوّضة لآخر". وخير مثال على ذلك هو إنفاذ القانون. فالضباط يتمتعون بسلطة على المدنيين، وفي الوقت نفسه، يخضعون لسلطة أعلى.

ونرى هذا في قصة مُسجّلة في متى الثامن الآيات الخامسة إلى التاسعة. إقرأها لنا…

سامي صابر:

وَلَمَّا دَخَلَ يهوشوا كَفْرَنَاحُومَ، جَاءَ إِلَيْهِ قَائِدُ مِئَةٍ يَطْلُبُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: «يَا سَيِّدُ، غُلاَمِي مَطْرُوحٌ فِي الْبَيْتِ مَفْلُوجًا مُتَعَذِّبًا جِدًّا». فَقَالَ لَهُ: «أَنَا آتِي وَأَشْفِيهِ». فَأَجَابَ قَائِدُ الْمِئَةِ وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، لَسْتُ مُسْتَحِقًّا أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفِي، لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي. لأَنِّني أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ تَحْتَ سُلْطَانٍ. لِي جُنْدٌ تَحْتَ يَدِي. أَقُولُ لِهذَا: اذْهَبْ! فَيَذْهَبُ، وَلآخَرَ: اءْتِ! فَيَأْتِي، وَلِعَبْدِيَ: افْعَلْ هذَا! فَيَفْعَلُ».

يوسف راضي: جميعنا نعرف هذه القصة. عادةً، عندما نقرأها، نركز على حقيقة أن قائد المئة كان يتمتع بإيمان قوي جدًا، وقد أثنى عليه يهوشوا على هذا الإيمان. تقول الآية العاشرة: …؟

سامي صابر: "فَلَمَّا سَمِعَ يهوشوا تَعَجَّبَ، وَقَالَ لِلَّذِينَ يَتْبَعُونَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَانًا بِمِقْدَارِ هذَا!."

يوسف راضي: نتعلّم دروسًا كثيرة في الإيمان من هذه القصة. لكن هناك أمرٌ آخر نغفل عنه كثيرًا، وهو سبب إيمان قائد المئة. علينا أن نتعلّمه، لأن قوة الإيمان تكمن في قوة الأساس الذي نبنيه عليه.

كان قائد المئة رجلاً عسكريًا. وكان يُدرك معنى السلطة وتفويضها. ولهذا كان يتحلّى يإيمان كامل وشامل بقدرة يهوشوا على الشفاء بكلمةٍ واحدة. اقرأ الآية التاسعة مرةً أخرى. هذا أمرٌ أساس، لأن هذا هو سبب إيمانه القوي.

سامي صابر: "لأَنِّي أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ تَحْتَ سُلْطَانٍ. لِي جُنْدٌ تَحْتَ يَدِي. أَقُولُ لِهذَا: اذْهَبْ! فَيَذْهَبُ، وَلآخَرَ: اءْتِ! فَيَأْتِي، وَلِعَبْدِيَ: افْعَلْ هذَا! فَيَفْعَلُ»."

يوسف راضي: يقول قائد المئة: "أفهم معنى السلطة المفوّضة. السلطة المفوّضة قوية بقدر قوّة القوة التي تدعمها. كما أحظى بدعم قيصر، لديك دعم إلهي. لذا، لديك القدرة على الشفاء بكلمة واحدة."

سامي صابر: هل سيكون من الدقيق أن نقول إن إيمان قائد المئة لم يكن بالرجل، يهوشوا، بل بيهوه، الإله الذي منح يهوشوا القوة للعمل نيابة عنه؟


يوسف راضي:
بالتأكيد. ذكرنا في حلقات أخرى أن يهوشوا هو وكيل يهوه المفوّض. هذا تكليف قانوني. كان يهوشوا يملك سلطة التصرف والتحدث نيابةً عن يهوه، لذا كان كلّ ما يفعله ويقوله مقبولًا كما لو كان يهوه نفسه موجودًا.

وفهم قائد المئة هذا لأنه كان ضمن تسلسل هرميّ للسلطة والصلاحيات المفوّضة. كان إيمانه بإله إسرائيل لشفاء خادمه. وأدرك أن يهوشوا كان أيضًا إنسانًا يعمل تحت سلطة يهوه.

وقال يهوشوا نفسه ذلك. ماذا قال لتلاميذه في يوحنا الرابع عشر الآية الثامنة والعشرين؟ العبارة الأخيرة.

سامي صابر: "لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي".

يوسف راضي: سيقول المؤمن بالثالوث: "إنه يتحدث هنا عن طبيعته البشريّة فحسب". لكن هذا ليس ما يقوله. إنه تصريح مباشر بلا استثناءات: "لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي". علينا أن نتوقف عن تفسير ما ليس موجودًا في الكتاب المقدس.

يُصرّح بولس بوضوح أيضًا بأن يهوشوا تابِع ليهوه. انتقل إلى كورنثوس الأولى واقرأ الجزء الأخير من الآية الثالثة. يتحدث بولس هنا عن التسلسل الهرمي. يقول إن "الرأس" أو السلطة على كل إنسان هو المسيح. ومن هو الرأس على المسيح؟

سامي صابر: "وَالرَّبِّ يَهوشوا الْمَسِيحِ.".


يوسف راضي:
ذكر ذلك بطريقة أخرى في الآية الثالثة والعشرين من الأصحاح الثالث. إقرأها لنا.

سامي صابر: "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ لله."

يوسف راضي: مرة أخرى، يظهر التسلسل الهرمي.

قبل أن نكمل، أود توضيح أمرٍ لمستمعينا. في حلقة اليوم، ستسمعونني أستخدم لقب "الله" كثيرًا. هناك سببٌ لذلك. أولًا: هذا ما يظهر في النص الأصلي. ثانيًا، بينما نستعرض آيات الكتاب المقدس التي تُظهر أن يهوشوا تابعٌ لـ"الله"، اسألوا أنفسكم: هل هذا ممكنٌ أصلًا إذا كان يهوشوا نفسه "الله". أو أن هذا ممكنٌ إذا كان يهوه وحده هو "الله"؟

الفكرة هي أنه في التسلسل الهرمي، لا أحد يُعلي أو يُعيّن نفسه. بل يجب على سلطة خارجية، سلطة أعلى في التسلسل القيادي، أن تقوم بالتعيين والترقية. في أعمال الرسل الثاني الآية الثالثة والثلاثين، يذكر بطرس أن يهوشوا قد رُفع إلى يمين…؟

سامي صابر: يهوه.


يوسف راضي:
لا، "الله". نعم، يهوه هو الله، لكنّ يهوشوا ليس كذلك. لو كان يهوشوا هو الله، لما احتاج إلى أن يُرفع إلى مكانةٍ تُمنح له بحكم كونه إلهًا.

إن رفع الله ليهوشوا ليجلس عن يمينه موضوعٌ يتكرر كثيرًا في عظات الرسل الأولى. ماذا ورد في أعمال الرسل الخامس، الآية الواحدة والثلاثين؟

سامي صابر: "هذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا.".

يوسف راضي: يهوه – "الله" – هو من يُمجّد. هذا يُثبت أن يهوشوا لا يُمكن أن يكون "إلهًا" بأي حال من الأحوال. حتى مع وجود طبيعتين، لأنه بذلك يُمجّد نفسه.

انتقل إلى ميخا الخامس واقرأ الآية الثانية. ستدرك أنها نبوءة عن المخلص، ولكن هناك عبارة قصيرة هنا تجاهلناها؛ عبارة قصيرة معبرة جدًا. تفضل.

سامي صابر:

«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».


يوسف راضي:
إنها إحدى الآيات من الكتاب المقدس التي يحفظها كثير من المؤمنين نوعًا ما لمجرد سهولة تذكرها. سمعتُ أناسًا يقتبسونها – وأنا شخصيًا اقتبستها – بتصرف. سأقول شيئًا مثل: "لكن يا بيت لحم، منكِ يخرج من يكون حاكمًا على إسرائيل، ومخارجه منذ القدم".

وهذا ما يقوله تقريبًا. ولكن أُغفل تفصيل مهم. وهو أن يهوه يتحدث. يقول: "منكِ يخرج"… ماذا؟ ماذا بعد؟

سامي صابر: "لي."

يوسف راضي: لي. هذا بيان تفويض. يتصرف يهوشوا نيابةً عن يهوه لأن يهوه منحه السلطة للقيام بذلك. هذه سلطة. السلطة العليا تمنح المرؤوس حق التصرف والتحدث نيابةً عنه.

الآية الرابعة تُوضِّح هذه النقطة. ماذا تقول الآية في حديثها عن يهوشوا، الذي سيأتي ليهوه؟

سامي صابر:

وَيَقِفُ وَيَرْعَى بِقُدْرَةِ يهوه، بِعَظَمَةِ اسْمِ يهوه إِلهِهِ، وَيَثْبُتُونَ. لأَنَّهُ الآنَ يَتَعَظَّمُ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ.
يوسف راضي:
لدى يهوشوا إله، وهو نفس الإله الذي نعبده أنا وأنت. يهوه هو إلهنا. إله يهوشوا ليس هو نفسه!

كان يهوشوا رجلاً تحت سلطة الله، وهذا الإله هو يهوه.

إعلان

يُصرّ مسيحيون كثيرون على أن الإيمان الحقيقي يقتضي قبول العقيدة بإيمان أعمى. وهذا يُسهّل على الشيطان الخلط بين الحق والخطأ، فإذا ثَبت أن معتقدًا ما غير منطقي أو مُربك، فإنهم يُهملون المشكلة قائلين إن هذا الحق "عميق جدًا" ويصعب على الفهم البشري إدراكه.

لكن هذا مجرد تبرير للخطأ. ويهوه يريد أن يكون لدى المؤمنين أساس واضح ومتين لمعتقداتهم. الحلقة مئة وثمان وستون تناقش هذا الموضوع. ابحث عن: "الخلط بين الخطأ ومنطق الحق" على موقع WorldsLastChance.com/arabic

لا تسمح للشيطان بقيادتك إلى قبول الخطأ عبر الافتراض أن بعض الحقائق يستحيل فهمها. الحق منطقي، وقد تعهد يهوه بتقديم جميع الأدلة اللازمة لإيمانك.

الجزء الثاني

يوسف راضي: أخبر قائد المئة المسيح أنه اعترف به كرجل تحت سلطة، والكلمة التي تظهر في الكتاب المقدس الحديث باسم "السلطة" تأتي من الكلمة اليونانية، إكسوسيا exousia

أحضرتُ معي نسخةً من قاموس سترونغ الموسّع. إبحث عن الكلمة واقرأ تعريفها.. رقمها ألف وثمان مئة وتسعة وأربعون.

سامي صابر: يُقال إن كلمة " إكسوسيا" تعني السلطة. من معنى "السماح" أو "الإذن"، أو حرية فعل ما يشاء المرء، انتقل إلى معنى "القدرة أو القوة التي يتمتع بها المرء"، ثم إلى معنى "سلطة السلطة"، أي الحق في ممارسة السلطة أو "سلطة الحكم أو الحكومة"، أي سلطة من يجب على الآخرين طاعة إرادته وأوامره.

ويضيف أن ذلك يتضمن معنى "الشخص الذي يملك السلطة، الحاكم، القاضي".

يوسف راضي: حسنًا. وفقًا لـ HELP لدراسات الكلمات على Biblehub.com، فهي تعني السلطة. سلطة ممنوحة؛ تفويض ("توكيل") يعمل ضمن نطاق اختصاص محدد. إذن، مرة أخرى، سلطة ممنوحة لشخص آخر. تفويض للعمل ضمن تسلسل هرمي.

ما أقرّ به قائد المئة هو أنه كما مُنح سلطته وسلطانه من قوة أعلى – قيصر في حالته – فقد مُنح يهوشوا أيضًا سلطانًا. لكنّ سلطان يهوشوا كان مستمَدًا من قوة أعلى بكثير: يهوه.

ألقى Charles Spurgeon، الواعظ الإنجليزي العظيم، عظة بعنوان "رجل تحت السلطة" في تشرين الأوّل / أكتوبر عام ألف وثمان مئة وخمسة وتسعين. أودّ أن تقرأ اقتباسًا يقارن فيه بين يهوشوا وقائد المئة. تفضّل واقرأ الفقرة بين قوسين.

سامي صابر:

"كان [قائد المئة] قائدًا استمد منصبه وسلطته من الإمبراطور العظيم في روما! كان "رجلًا تحت سلطة". … كان قائد المئة يقصد أن يقول [ليهوشوا]، " أعترف فيك أيضًا كرجل تحت سلطة "، لأن هذا المسيح المبارك جاء إلى العالم بتكليف من يهوه … كان [يهوشوا] هنا بصفته الشخص الذي اختاره الآب ومسحه وأهّله وأرسله لتنفيذ مهمة إلهيّة! يمكن لهذا الضابط أن يرى في شخص المسيح علامات تكليفه من ياه. بوسيلة ما … توصل إلى هذا الاستنتاج الآمن والحقيقي بأن [يهوشوا] المسيح كان يتصرف تحت سلطة الإله العظيم الذي خلق السماء والأرض! ونظر إليه، لذلك، من هذا المنطلق – على أنه مُفوض وموكل بشكل مناسب لعمله."


يوسف راضي:
بصفته رجلاً كان يتصرّف تحت سلطة قوة أعظم من قوته، أدرك قائد المئة الأمر عينه في يهوشوا.

نشر الراحل Harry Whitaker كتابًا عام ألف وتسع مئة وأربعة وثمانين بعنوان "دراسات في الأناجيل". إقرأ ما قاله في هذا الصدد.

هنا… عند النجمة.

سامي صابر:

"ما قاله [قائد المئة] هو: "لأنني أنا أيضًا إنسان تحت سلطة". كلمة "أيضًا" تُؤكِّد بوضوح على تشابه في المكانة بينه وبين [يهوشوا] . ما هو؟ في الواقع، أعلن: "رجالي يُطيعون كل أوامري لأنني تحت سلطة قيصر. إنهم يُنفِّذون أوامري لأن خلفي السلطة العليا للإمبراطور. لكنني أُدرك أنك يا [يهوشوا] تحت قيادة من هو أعظم من طيباريوس. خلفك سلطة "الله العظيم." "

يوسف راضي: لم تكن قوة يهوشوا نابعة منه. وحتى لو كان "الله الابن" الثالوثي ذا الطبيعة المزدوجة، لكان الجانب البشري من طبيعته مُصرّحًا به من خلال الجانب الإلهي من طبيعته. لكن هذا ليس ما يقوله الكتاب المقدس. بل يُقال لنا مرارًا وتكرارًا إن قوة يهوشوا نابعة من… الله. وهذا الإله الذي نعرفه هو يهوه. ليس الله الآب والله الابن والله الروح القدس، بل يهوه فقط.

لم يدّعِ يهوشوا أبدًا المساواة مع يهوه. بل كان يضع نفسه باستمرار في مرتبة أدنى من الآب. عندما سأل الفريسيون المسيح ساخرين: "هل أنت أعظم من أبينا إبراهيم؟"، كان من الأفضل ليهوشوا أن يُخبرهم بأنه هو الله. لكنه لم يكن كذلك. فماذا قال؟ يوحنا الثامن الآية الرابعة والخمسون.

سامي صابر: أَجَابَ يهوشوا: «إِنْ كُنْتُ أُمَجِّدُ نَفْسِي فَلَيْسَ مَجْدِي شَيْئًا. أَبِي هُوَ الَّذِي يُمَجِّدُنِي، الَّذِي تَقُولُونَ أَنْتُمْ إِنَّهُ إِلهُكُمْ..


يوسف راضي:
يضع نفسه على أنه خاضع لله.

ماذا قال في يوحنا السابع عشر الآيات الأولى حتى الثالثة؟

سامي صابر:

تَكَلَّمَ يهوشوا بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَهوشوا الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

يوسف راضي: منح الله يهوشوا سلطانًا. الله "أرسل" يهوشوا. إذا كان يهوشوا هو الله، فماذا يعني ذلك؟ هل منح يهوشوا نفسه سلطانًا؟ كيف يُفهم هذا؟ هل أرسل يهوشوا نفسه؟ هذا مُضحك! استخدام اللقب هنا يُبرز فرقًا واضحًا بين يهوشوا و"الله". يهوشوا ليس "الله"، بل يهوه هو الله.

سامي صابر: ولكن إنصافًا للثالوثيين، يقولون إن يهوشوا تخلى عن لاهوته. ألا يعني هذا أن ياه أرسل ابنه ليخلّصنا؟


يوسف راضي:
القول إن يهوشوا "تخلى" عن ألوهيته هو الجواب المُعتاد للثالوثيين كلما ظهر تناقض ما. لكن ماذا يعني هذا أصلًا؟ ما أهميته؟ هل يعني أن يهوشوا لم يعد إلهًا؟ هل يعني هذا أننا، بدلًا من الثالوث الإلهي، نعبد إلهًا واحدًا مُكوّنًا من الآب والروح القدس فحسب؟

لا أهدف إلى السخرية. بل أريدُ بصدقٍ أن أُفسّرَ المعنى الكامل لمعنى أن "يَهوشُوا" قد "تخلى" عن ألوهيته. ما هي تبعات ذلك؟ لأنه لو كان، كما تعلّمتُ في نشأتي، إلهًا وإنسانًا تمامًا، لما انقطع عن كونه إلهًا حتى عندما "تخلى" عنها. هذا يعني أن ألوهيته أرسلت نفسها. ورفعته بعد موته. ورفع نفسه ليجلس بجانب نفسه على عرش السماء.

هذا ليس ما علّمه المسيح ولا الرسل. لم يضع بولس يهوشوا أبدًا في منزلة مساوية للآب. كيف صاغ ذلك في تحيته الافتتاحية لأهل كورنثوس؟ كورنثوس الأولى، الأوّل، الآية الثالثة.

سامي صابر: "نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَهوشوا الْمَسِيحِ."

يوسف راضي: " نعمة وسلام لكم من الله أبينا… و … الرب يهوشوا المسيح." لم يكونا متطابقين.

ويتضح الأمر أكثر في الأصحاح الثامن. انتقل إليه واقرأ الآيتين الخامسة والسادسة.

سامي صابر:

لأَنَّهُ وَإِنْ وُجِدَ مَا يُسَمَّى آلِهَةً، سِوَاءٌ كَانَ فِي السَّمَاءِ أَوْ عَلَى الأَرْضِ، كَمَا يُوجَدُ آلِهَةٌ كَثِيرُونَ وَأَرْبَابٌ كَثِيرُونَ. لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يهوشوا الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ.


يوسف راضي:
هنا يكمن الخلط في ترجمة العهد القديم. ففي العهد القديم، تُستخدم كلمة "الله" بكثرة للإشارة إلى يهوه. وهذا أمرٌ طبيعي. هذا اللقب الذي يُشير أيضًا إلى الآلهة الزائفة يظهر في العبرية كذلك. يجب أن يكون لديك كلمة تُناسب كلاً من الحق والباطل لكي تُبنى عليها عبارات المقارنة.

المشكلة هي أنه بينما سمّى النص العبري الأصلي الإله الحقيقي يهوه، أخفى المترجمون ذلك وأدرجوا بدلاً منه اللقب العام "الرب". وهكذا، يصل الثالوثيون إلى هذا المقطع، ويتذكرون جميع الإشارات إلى الإله الحقيقي الواحد بلقب "الرب" في العهد القديم، ويقولون: "بالتأكيد! يهوشوا هو الله أيضًا. يُدعى هنا "الرب". إنه الله الابن".

ولكن، هذا ليس ما يقوله بولس. إنه يقول إن هناك إلهًا واحدًا فقط، وهو يهوه. بالإضافة إلى ذلك، هناك رب واحد فقط، وهو يهوشوا. وهما ليسا واحدًا. ومن المؤكد أنهما ليسا متحدين في "ألوهية".

بولس مُتَّسق. فهو دائمًا يُفرِّق بين يهوه ويهوشوا، ولا يُوحِّدهما. ماذا يقول لتيموثاوس في تِيمُوثَاوُسَ الأُولَى، الأول، الآية الثانية؟

سامي صابر: "إِلَى تِيمُوثَاوُسَ، الابْنِ الصَّرِيحِ فِي الإِيمَانِ: نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالْمَسِيحِ يَهوشوا رَبِّنَا."

يوسف راضي: والأصحاح الثاني، الآية الخامسة؟

سامي صابر: "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَهوشوا الْمَسِيحُ،".


يوسف راضي:
إله واحد… ووسيط واحد بين الله والبشر. الرجل: المسيح يهوشوا.

سامي صابر: ما من شيء أوضح من ذلك.

يوسف راضي: صحيح.

بولس وبطرس والمسيح – كان لديهم جميعًا مفردات عمليّة كاملة. لم تكن الثالوثات الإلهيّة غريبة في العالم القديم. في مصر، كان هناك أوزوريس وإيزيس وحورُس. عرفت اليونان القديمة الكثير من الثالوثات. كان هناك الثالوث الأولمبي المكوّن من زيوس وأثينا وأبولون. ركزت الأسرار الإليوسينيّة على دِيمِيتِر وابنتها بِيرْسِيفوني وتْرِيبْتُولِمُوس. أما الثالوث الكابيتولي الروماني، فكان يتكوّن من جوبيتر وزوجته جُونو وابنتهما مِينِيرْفا.

سامي صابر: كان في مصر الكثير من الثالوثات الإلهية. في طِيبة، كان هناك آمون، ومُوت، وخُونْسُو. وفي مَمْفِيس، عَبَدوا بْتاح، وسِخْمِت، ونِفِرْتِم.

يوسف راضي: هناك الكثير. ما أقصده هو أنه لو كان إله إسرائيل مكونًا من ثالوث، لكان من السهل على الرسل والمسيح تعليمه. كان مفهومًا معروفًا، لكنهم لم يفعلوا ذلك قط. لأن إله إسرائيل، الإله الحقيقي الوحيد، هو يهوه وحده. لا أحد غيره.

مكانة يهوشوا تابعة ليهوه. ليس لأنه تخلّى عن أمر ما، بل لأنه مجرد إنسان. هذا كلّ ما هو عليه وكلّ ما كان عليه. وبالتالي، فإن أي سلطة أو نفوذ مارسه، أو يمارسه، هو سلطة ونفوذ مُنِحَ له من الله.

ماذا قال في متى الحادي عشر الآية السابعة والعشرين؟

سامي صابر: "كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.".

يوسف راضي: هذا تعبيرٌ عن "الشموليّة"! كل شيء سُلِّمَ أو دُفِع إلى المسيح. ليس ملْكه بصفته "إلهًا"، بل إن الله هو من سلَّمه إلى يهوشوا.

سامي صابر: حتى القدرة على مغفرة الخطايا! دعني أبحث عن المقطع بسرعة… شفى يهوشوا رجلاً أعرج.

ها نحن ذا. إنه متى التاسع. استمع إلى التالي. الآيات الثانية حتى السابعة.

وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحًا عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يهوشوا إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».

وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هذَا يُجَدِّفُ!» فَعَلِمَ يهوشوا أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!» فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ.

برأيي هذا المقطع مثير للاهتمام، لأنه من الواضح أن هذه ليست سلطةً له، لأنه "الله". يُشير إلى نفسه هنا باسم "ابن الإنسان". هذه سلطةٌ مُنحت له. ولا يمكن لأحدٍ غيره، قوةٌ أعلى، أن يفعل ذلك.


يوسف راضي:
أنت محق تمامًا. وهذا ما نصادفه في جميع تعاليم يهوشوا. فلننتقل إلى يوحنا الثالث. هو يتضمن بعض اللاهوت العميق.

انتقل إلى… الآيات الواحدة والثلاثين حتى السادسة والثلاثين. هذا المقطع بأكمله يتحدث عن السلطة المفوضة: من يُخوّل من يتكلم ويُعلّم؟ سلطة المتحدث مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بسلطة من أرسله. اقرأ لنا، يوحنا الثالث الآيات الواحدة والثلاثين حتى السادسة والثلاثين.

سامي صابر:

اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا.

وَمَنْ قَبِلَ شَهَادَتَهُ فَقَدْ خَتَمَ أَنَّ اللهَ صَادِقٌ، لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمِ اللهِ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِكَيْل يُعْطِي اللهُ الرُّوحَ.

اَلآبُ يُحِبُّ الابْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ».

يوسف راضي: «الذي أرسله الله» لا يمكن أن يكون هو الله أيضًا. الله لا يرسل نفسه.

كان من السهل جدًا التعبير عن ذلك: "في المجالس الأبدية، قررت أن آتي إلى الأرض كإنسان". لكن هذا ليس ما قاله.

فلنلقِ نظرةً على مقطعٍ آخر. يوحنا الخامس الآيتان السادسة والعشرون والسابعة والعشرون.

سامي صابر: "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ.


يوسف راضي:
نرى مجددًا أن هذه القدرة على الحياة، هذه السلطة على الحكم، هي سلطة وصلاحية مُفوَّضة. أُعطيت للمسيح. إنها لا تنبع من ذاتها.

في أواخر حياة المسيح، كرّر هذه الأقوال مرارًا. اقرأ يوحنا الثالث عشر الآيتين الثالثة والرابعة . تتحدثان عن العشاء الأخير.

سامي صابر: "يَهوشوا وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ الآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجَ، وَإِلَى اللهِ يَمْضِي، قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا…"

يوسف راضي: تقول هذه الترجمة إن يهوشوا كان يَعلم أن يهوه قد سلّم كل شيء بين يديه. هذا كلام شامل! أرغب في معرفة ما ورد في ترجمة أخرى. هذه ليست خاطئة، لكنّ قراءتها في ترجمة أخرى قد تساعدنا على فهم بعض التفاصيل الدقيقة التي قد نغفل عنها. هل لديك نسخة أخرى يمكنك قراءتها منها؟

سامي صابر: بالتأكيد، اه… "يهوشوا "فعرف أن الآب جعل كل شيء تحت سلطانه، وأنه من عند الله خرج، وإلى الله يمضي."

يوسف راضي: يقول إن يهوه "وضع كل شيء تحت سلطانه". وأيضًا، إنه جاء من الله وسيعود إليه. هذا لا يعني أن له وجودًا سابقًا، بل يعني ببساطة أنه أُرسل من قِبَل يهوه لتنفيذ عمل خاص. ومع اقتراب عمله من نهايته، سيعود إلى يهوه.

حتى في التكليف العظيم، نلاحظ أن هذه النقطة نفسها تتكرر. عد إلى متى الثامن والعشرين واقرأ الآيات السادسة عشرة إلى العشرين.

سامي صابر:

وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذًا فَانْطَلَقُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى الْجَبَلِ، حَيْثُ أَمَرَهُمْ يهوشوا. وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ، وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا. فَتَقَدَّمَ يهوشوا وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

يوسف راضي: كلمات يهوشوا المسيح هذه هي آخر الكلمات المسجلة في إنجيل متى. هذا ما قاله لهم قبل صعوده إلى السماء، وكان تذكيرًا بسلطانه وقوته العظيمين لأن الله – يهوه – منحهما له. كان ذلك، لإلهام الإيمان والشجاعة في نفوس التلاميذ وهم يكرزون بالإنجيل للعالم.

هذا وعدٌ يُلهم إيماننا أيضًا! فلنثق بأن مُخلّصنا، الجالس عن يمين القوة، يملك كل القدرة والسلطان لمساعدتنا.

وقفة منتصف البرنامج

أنتم تستمعونَ إلى راديو "فرصةُ العالمِ الأخيرة".

إن المكافأة التي تنتظر كل من يبقى وفيًا ليهوه، مهما كان الثمن، لا تُدرك. كورنثوس الأولى، الثاني يقول: "بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ ياه لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ»." .

راديو "فرصةُ العالمِ الأخيرة: نُعلّم العقول ونُعدّ القلوب لعودة المسيح المفاجئة!

الجزء 3

يوسف راضي: وُضع لاهوت الرسل على تعاليم المسيح. حتى بولس تعلّم مباشرةً من يهوشوا بعد عودته إلى السماء. فلنلقِ نظرة على ما قاله الرسل. هلّا تعود إلى رسالة بطرس الأولى، الأول، وتقرأ لنا الجملة الأولى من الآية الثالثة. ماذا تقول؟

سامي صابر: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَهوشوا الْمَسِيحِ!"

يوسف راضي: "الله" هنا يشير بوضوح إلى يهوه. ليس إلى ثالوث إلهي ينتمي إليه يهوشوا.
فلننتقل إلى ال
أصحاح الثالث. انه طويل جدًا. أريد الوصول إلى الآية الثانية والعشرين، لكن فلنبدأ بالآية الواحدة والعشرين.

سامي صابر:

"الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ، بِقِيَامَةِ يهوشوا الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ فِي يَمِينِ اللهِ، إِذْ قَدْ مَضَى إِلَى السَّمَاءِ، وَمَلاَئِكَةٌ وَسَلاَطِينُ وَقُوَّاتٌ مُخْضَعَةٌ لَهُ..

يوسف راضي: هذا يُظهر مجددًا مكانة يهوشوا المسيح كخاضع لله. إنه جالس عن يمين الله. لم يُخضع السلطات والقوى لنفسه، بل خضعت له. هذا ما فعله "الله" عندما رفع يهوشوا المسيح ليجلس عن يمينه.

يُناقَش هذا الموضوع نفسه في رسائل سفر الرؤيا إلى الكنائس. إقرأ الرؤيا الثاني الآيتين السادسة والعشرين والسابعة والعشرين. اللافت في هذا المقطع هو أن يهوشوا يُنشئ تسلسلًا هرميًا يكون فيه المؤمنون تحته، تمامًا كما هو تحت يهوه.

سامي صابر: "وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَانًا عَلَى الأُمَمِ، فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضًا مِنْ عِنْدِ أَبِي، "

يوسف راضي: أظن أنه من البديهي القول: لو كان يهوشوا "إلهًا"، لما احتاج إلى سلطة من "الله". السلطة ستكون له بطبيعته، بحكم كونه إلهًا!

لكن هذا ليس ما قاله. الأعمال العظيمة التي صنعها يهوشوا كانت تُقبل دليلاً على أنه مُرسل من قِبَل يهوه. كلما كان المرسِل أعظم وأكثر شأنًا، كان صاحب السلطة الأوسع. كان يهوشوا خاضعًا "لله". وكان قبول قدرته على القيام بهذه الأعمال العجيبة دليلاً على أن الله أرسله، لا على أنه هو الله.

يوحنا يتطرق إلى الأمر بكثرة. ماذا يقول يوحنا الخامس الآية السادسة والثلاثون؟

سامي صابر: وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لأُكَمِّلَهَا، هذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.

يوسف راضي: الأعظم يرسل الأقل شأنًا.

ماذا تقول الآية الخامسة والعشرون من يوحنا العاشر؟

سامي صابر: أَجَابَهُمْ يهوشوا: «إِنِّني قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي.

يوسف راضي: كما ذكرنا في حلقات أخرى، كان يهوشوا وكيلًا ليهوه، يمثّله، ويتصرف ويتحدث نيابة عنه.

انتقل الآن إلى الآية الثانية والثلاثين.

سامي صابر: "أَجَابَهُمْ يَهوشوا: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟"


يوسف راضي:
والآية السابعة والثلاثون؟

سامي صابر: "إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي.".

يوسف راضي: هذا يُنشئ رابطًا قويًا علينا فهمه. معجزات يهوشوا هي خير دليل على أنه مُرسَل من الله. ليس أنه الله، بل مُرسَل من الله؛ من قِبَل يهوه. أن يُرسَل يعني أنه تابِع لـ، لا يُساوي الله، ولا يُعادله.

يوحنا الرابع عشر الآية العاشرة توضح ذلك. اقرأها من فضلك.

سامي صابر: "أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ."

يوسف راضي: آمَن الرسل بكلام المسيح، وهذا هو اللاهوت الذي علّموه. ماذا قال بطرس في أعمال الرسل الثاني الآية الثانية والعشرين؟

سامي صابر: "أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَهوشوا النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ."

يوسف راضي: كان يَهوشوا رجلاً، مُعتمَدًا، أو مُصدَّقًا عليه، أو مُؤيَّدًا… مُؤكَّدًا… من قِبَل الله. كيف؟ بالمعجزات التي صنعها!

سامي صابر: من المثير للاهتمام حقًا كيف يُشدد بطرس على التمييز بين الاثنين. وقد تجاهلناه، مُفترضين أنه كان يتحدث عن طبيعة يَهوشوا المزدوجة المزعومة. ولكن حتى لو كانت لديه طبيعة مزدوجة، سيظل جزءٌ منه "الله"، لذا فإن هذه التصريحات غير منطقية.


يوسف راضي:
لا. كان R. C. Sproul عالِم لاهوت أميركيًا. توفي مؤخرًا في… مرّ على موته وقت طويل. توفي عام ألفين وسبعة عشر.. على أي حال، أشار إلى أن المرؤوس لا يُعادل نظيره أبدًا. هناك فرق.

طبعتُ نسخةً من مقاله «تبعية المسيح». ابدأ بقراءة فقرته الافتتاحية.

سامي صابر: حسنًا.

ما هو المرؤوس؟ في لغتنا، من الواضح أن التبعية لشخص ما هي "تحت" سلطته. المرؤوس ليس نظيرًا، ولا يتساوى في سلطته مع مرؤوسه. البادئة " متفرّع" تعني "تحت" و "أعلى" تعني "فوق".

يوسف راضي: إذن، هذه عبارة واضحة. وهو محق. أن تكون تابعًا يعني أن تكون تحت سلطة شخص آخر. أتذكُر كلمات قائد المئة؟ "لأَنِّني أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ تَحْتَ سُلْطَانٍ.

لكن حتى مع هذا الإقرار، يقول Sproul إن يهوشوا تابعٌ لـ"الله"، لأنه كان يؤمن بالثالوث. بالنسبة إليه، يهوشوا هو الله!

تابع القراءة لترى ما يقوله لاحقًا.

سامي صابر:

"عندما نتحدث عن تبعيّة المسيح، يجب أن نتوخى الحذر. إذ تُساوي ثقافتنا بين التبعيّة وعدم المساواة. لكن في الثالوث، جميع الأعضاء متساوون في الطبيعة والشرف والمجد. الأعضاء الثلاثة أبديون، قائمون بذاتهم؛ ويتشاركون في جميع جوانب الألوهية وصفاتها."


يوسف راضي:
إذًا، هذه هي المشكلة عندما تكون مؤمنًا بالثالوث… يُكرّر الكتاب المقدس أن يهوشوا تابعٌ لـ"الله". وهذا يُشير، بالطبع، إلى يهوه. لكن عندما تكون مؤمنًا بالثالوث، تعتقد أن يهوشوا هو أيضًا "الله". لذا، للتوفيق بين هذا الاعتقاد بالثالوث الإلهي – وهو اعتقادٌ ظهر لاحقًا – وبين النصوص الكتابيّة الواضحة التي تُبيّن أن يهوشوا تابعٌ ليهوه، عليهم أن يدّعوا أن يهوشوا كان تابعًا في الوظيفة فقط. لكن في كل شيء آخر كان لا يزال إلهًا؛ في كل شيء آخر، مُساوٍ للآب. بالنسبة إلى الثالوث، لا يزال يهوشوا "الله" في جوهره.

المشكلة هي أن هذا ليس من الكتاب المقدس! لحسن الحظ، بدأ عدد متزايد من علماء الكتاب المقدس ذوي النزاهة الفكرية يعترفون بذلك. جمعتُ هنا بعض العبارات التي أودُّ منكم قراءتها. كما ترى، هناك الكثير منها، ولن نخصص وقتًا لقراءتها كلها، لكن فلنقرأ بعضها.

سامي صابر: هاه! جيمس سترونغ. من معجم سترونغ الشامل؟ رائع. إليكم اقتباسًا من فيليب شاف Philip Schaff، مؤرخ الكنيسة الشهير. يقول:

"… حدد الكثير من المسيحيين الأوائل، بدورهم، جاذبية خاصة في عقائد أفلاطون، فاستخدموها كأسلحة للدفاع عن المسيحية ونشرها، أو صاغوا حقائقها في قالب أفلاطوني. واستلهم عقيدتا الكلمة والثالوث شكلهما من الآباء اليونانيين، الذين تأثروا كثيرًا، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالفلسفة الأفلاطونية، ولا سيّما في صيغتها اليهودية-الإسكندرية. ولا يمكن إنكار أن الأخطاء والتحريفات تسللت إلى الكنيسة من هذا المصدر."

استمع إلى التالي من غراهام غرين Graham Greene، وهو عالِم ومؤلف كاثوليكي. يقول: " يزعم خصومنا أحيانًا أنه ينبغي عدم التمسك بأي عقيدة بشكل عقائدي ما لم يُنص عليها صراحةً في الكتاب المقدس… لكنّ الكنائس البروتستانتية نفسها قبلت عقائد مثل الثالوث، لا يوجد لها مرجع دقيق في الأناجيل".

واو، هذا مهم.

يوسف راضي: كما حاول سبرول أن يفعل، الإصرار على أن يهوشوا كان ذا طبيعة مزدوجة، وأنه كان تابعًا في وظيفته ومساويًا له في جوهره، لا يرد في الكتاب المقدس. بل على العكس تمامًا. في متى الثاني عشر الآية الثامنة عشرة، اقتبس يهوشوا نبوءة لإشعياء يُشار فيها إلى المسيح بأنه خادم يهوه. اقرأها لنا.

سامي صابر:

هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ.

يوسف راضي: كان هذا اعتقادَ يهوشوا عن نفسه: إنه خادم الله . وكرّر بطرس ذلك. اقرأ لنا أعمال الرسل الثالث الآية الثالثة عشرة. الجزء الأول فقط.

سامي صابر: "إِنَّ إِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، إِلهَ آبَائِنَا، مَجَّدَ فَتَاهُ يهوشوا"

يوسف راضي: يُرسم خطٌّ فاصلٌ واضحٌ بين "إله آبائنا" و"فتاه يهوشوا". ماذا تقول الآية السادسة والعشرون من الأصحاح نفسه؟

سامي صابر: "إِلَيْكُمْ أَوَّلاً، إِذْ أَقَامَ اللهُ فَتَاهُ، أَرْسَلَهُ يُبَارِكُكُمْ بِرَدِّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ شُرُورِهِ»."

يوسف راضي: هناك مقطع مهم جدًا أريد أن ندرسه في كورنثوس الأولى، الخامس عشر. هلا تقرأ الآيات الواحدة والعشرين حتى الثامنة والعشرين؟ إنها تسلط الضوء على فرق كبير بين يهوشوا ويهوه ونحن لا ننتبه إليه.

تفضل.

سامي صابر:

فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ. وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ: الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ. وَبَعْدَ ذلِكَ النِّهَايَةُ، مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ ِللهِ الآبِ، مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ. لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ.

لأَنَّهُ أَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. وَلكِنْ حِينَمَا يَقُولُ :«إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُخْضِعَ» فَوَاضِحٌ أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ. وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.

يوسف راضي: هذا بالغ الأهمية! أولًا، لدينا بيان واضح بأنه بما أن الموت جاء من خلال إنسان، إنسان، فلا بد أن تأتي قيامة الأموات أيضًا من خلال إنسان. ليس مزيجًا يصعب تعريفه بين الألوهية والإنسانية، بل مجرد… إنسان.

سامي صابر: كما تعلم، خطرت لي فكرةٌ مفادها أن الناس في ذلك الوقت لم يواجهوا صعوبةً في وصف كائنٍ نصف إنسان ونصف إله. حتى إنهم وجدوا كلمةً تُعبّر عن ذلك: نصف إله. لم يكن لدى كُتّاب العهد الجديد أي مشكلة في تعليم فكرة المسيح ذي الطبيعة المزدوجة لو كانوا يؤمنون بذلك بالفعل. بل كانت لديهم حتى المفردات اللازمة لذلك، نظرًا لانتشار هذا الاعتقاد بين الوثنيين.


يوسف راضي:
نقطة سديدة. إذًا، لم يكن سبب عدم تدريسهم ذلك عدم قدرتهم على توصيل المفهوم، بل إدراكهم أن هذا الاعتقاد خاطئ.

لاحِظوا الاكتشاف الكبير التالي في هذا المقطع، وهو أنه في النهاية، عندما تأتي النهاية، سيُسلّم يهوشوا الملك لله. لماذا؟ لأنه إنسان! والله – يهوه – هو أول من وضع يهوشوا الإنسان فوق كل شيء! لذا، بالطبع، ليس يهوه تابعًا ليهوشوا! وهذا ما يقوله في الآية السابعة والعشرين. اقرأها مرة أخرى.

سامي صابر:

لأَنَّهُ أَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. وَلكِنْ حِينَمَا يَقُولُ :«إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُخْضِعَ» فَوَاضِحٌ أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ.

يوسف راضي: هذا دليلٌ إضافي على أن "الله" بطبيعته لا يشمل المسيح. لأنه هو من أخضع كل شيء للمسيح! والآية الثامنة والعشرون مرةً أخرى؟

سامي صابر: "وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ."


يوسف راضي:
تأكيدٌ إضافيٌّ على أن يهوشوا تابعٌ لله. هذا يُوضِّح أن يهوشوا لم يكن ولن يكون إلهًا. يهوه وحده هو الله. الله ليس تابعًا لذاته! أما يهوشوا، فهو تابعٌ لنفسه، لأنه مجرد إنسان.

إن كون كل شيء خاضعًا له خلال حكمه يؤكد ببساطة خضوعه ليهوه، لأنه كان على يهوه أن يُخضع كل شيء للمسيح. لم يكن بإمكان يهوشوا أن يفعل ذلك بنفسه، بل فعله الله من أجله، مُثبتًا أنه ليس هو "الله".

سامي صابر: هذا المقطع يوضح ذلك تمامًا، أليس كذلك؟ لقد فاتنا الكثير!

حسناً! التالي وعد اليوم مع ناديا يعقوب.

وعد اليوم

مرحبا! هنا راديو فرصة العالم الأخيرة، معكم ناديا يعقوب في وعد اليوم من كلمة ياه.

كان يوم الجمعة، في السادس من آذار/ مارس من عام ألف وتسع مئة وخمسة عشر، يومًا مليئًا بالمآسي والمعجزات بالنسبة إلى عائلة غروسبيك Groesbeck. فـ Lynn Groesbeck، البالغة من العمر خمسة وعشرين عامًا، كانت تقود سيارتها إلى منزلها في Springville في ولاية يوتا في الولايات المتحدة بعد زيارة والديها في Salem. كانت في السيارة معها ابنتها Lily البالغة من العمر ثمانية عشر شهرًا.

لا أحد يعرف تحديداً ما حدث، ولكن حوالى العاشرة والنصف في تلك الليلة في منتصف الطريق إلى المنزل، اصطدمت سيارة Lynn بحاجز إسمنتي بينما كانت تعبر أحد الجسور. استقرت السيارة رأسًا على عقب على ضفاف نهر فورْك الإسباني الصخري. كانت المركبة غارقة جزئيًا في المياه الجليديّة السريعة الحركة. وكانت درجات الحرارة في تلك الليلة وحتى صباح اليوم التالي جليديّة.

على الرغم من أن حركة المرور كثيفة على الجسر، لم يرَ أي من السائقين أو يلحظ القعر لأن الحاجز الاسمنتي حجب رؤيتهم. السبت، بعد الظهيرة، رأى صياد السيارة المقلوبة وأخبر السلطات. وسرعان ما وصل رجال الشرطة ورجال الإنقاذ إلى الموقع. في أثناء تجمعهم هناك، سمع الجميع بوضوح صوت أحد البالغين، يستغيث "ساعدوني! ساعدوني!"

يتذكر الضابط Jared Warner، "لم نكن نتخيّل الأمر. بالنسبة إليّ، كان الأمر واضحًا. أتذكّرُ أنني سمعت صوتًا لم يبدُ مثل صوت الأطفال، يقول "ساعدوني".

ووافقه Tyler Beddoes، ضابط شرطة فورك الإسبانية، قائلاً لـ كْيُو TV التابعة لسي بي إس نيوز، "سمعت أحدهم يطلب النجدة من داخل السيارة.

قلب رجال الإنقاذ السيارة بسرعة. وكانت Lynn ميتة في المقعد الأمامي. لكن Lily كانت لا تزال على قيد الحياة، مربوطة بمقعد سيارتها في الخلف! كانت تتدلى فوق الماء المتدفق عبر نوافذ السيارة المكسورة. فقفز رجل إطفاء إلى النهر الجليدي وقطع أحزمة مقعد السيارة، وأخرج الطفلة الفاقدة للوعي بعناية. شكلوا خطًا بشريًّا ومرروا الفتاة الصغيرة من شخص إلى آخر. كان الماء شديد البرودة لدرجة أن أربعة من رجال الإطفاء وثلاثة من ضباط الشرطة خضعوا للعلاج من انخفاض حرارة الجسم في مستشفى محلي.

السؤال هو: من الذي طلب المساعدة؟ ماتت Lynn في الحادث ولم تكن الطفلة Lily صغيرة جدًا على طلب المساعدة فحسب بل كانت فاقدة للوعي من جراء الحادث. لكن أحدهم طلب النجدة، وقد نجت Lily. اتفق جميع الضباط الذين سمعوا الصوت على أنه كان مساعدة إلهية لإنقاذ حياة Lily.

في متى الثامن عشر الآية العاشرة، قال يهوشوا: «اُنْظُرُوا، لاَ تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي السَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

المزمور الرابع والثلاثون، الآية السابعة تقول: "مَلاَكُ يهوه حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ."

لقد مُنحنا وعوداً عظيمة وثمينة. إبدأوا بالمطالبة بها.

الجزء الرابع


يوسف راضي:
هل سمعتَ ب "الاتحاد الأقنومي"؟

سامي صابر: أجل! لكن لا تسألني ماذا يعني. لا أذكر.

يوسف راضي: إنه مصطلح تقني لاهوتي يشير إلى بدعة ظهرت بعد مئات السنين من ميلاد المسيح. إنها عقيدة وُضعت لحل تناقض واضح حدث عندما شوّهت الفلسفة الوثنية اللاهوت المسيحي.

سامي صابر: هذا الموضوع يستحق حلقة خاصة به.


يوسف راضي:
بالتأكيد، يمكننا تخصيص حلقة كاملة له. يكفي الآن أن نقول إن الاتحاد الأقنوميّ يشير إلى فكرة أن يهوشوا كان ذا طبيعة مزدوجة.

الكتاب المقدس واضحٌ جدًا في أن يهوشوا كان خاضعًا ليهوه. أيُّ قدرةٍ على صنع المعجزات، وأيُّ سلطةٍ كانت لديه، مُنحت له من الآب. وهذا منطقيٌّ تمامًا إذا كان إنسانًا. لكنّ اللاهوت المسيحيَّ فسد بتأثير آباء الكنيسة الأوائل الذين تلقّوا تعليمًا في الفلسفة الوثنية. مع مجمع نيقية، لم يعد يهوشوا مجرد ابن الله البشري، بل أصبح الآن "الله الابن" الإلهي. وفجأةً، أصبح مزيجًا وثنيًا لا يُفسَّر، وغير منطقي، من الإثنين.

سامي صابر: من هنا يأتي الادعاء بأن يهوشوا كان إلهًا كاملًا وإنسانًا كاملًا. كلاهما في آنٍ واحد.

يوسف راضي: بالضبط. الفكرة هي أن يهوشوا كان خاضعًا لله الآب في طبيعته البشرية فقط. ويُزعم أن طبيعته الإلهية كانت مساوية ليهوه.

المشكلة هي أنه لا يوجد في الكتاب المقدس ما يُعلّم هذا. بل، كما رأينا في حلقة اليوم، كان يهوشوا إنسانًا كاملًا – لم تكن له طبيعة إلهية – بل كان إنسانًا تحت سلطان ياه.

فلنلقِ نظرة سريعة على الرسالة. هنا، يُخبر بولس المؤمنين في أفسس بما يطلبه من يهوه لأجلهم.

اقرأ الآيات السادسة عشرة إلى الثالثة والعشرين.

سامي صابر:

لاَ أَزَالُ شَاكِرًا لأَجْلِكُمْ، ذَاكِرًا إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يهوشوا الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.


يوسف راضي:
من قام بتربية يهوشوا؟

سامي صابر: الله. يهوه.

يوسف راضي: ومن الذي رفع يهوشوا ليجلس عن يمين يهوه في السماوات؟

سامي صابر: يهوه.


يوسف راضي:
لو كان ليهوشوا طبيعة مزدوجة، لو كان إلهًا كاملًا مع كونه إنسانًا كاملًا، لما أمكن تعظيمه. لكان له ذلك الحق في كونه إلهًا. لكن من الواضح أن بولس لا يعتقد أن يهوشوا هو "الله". إنه يخبرنا من هو الله: "الآب المجيد". هذا هو يهوه، وليس يهوشوا.

كان لدى قائد المئة الروماني فهم صحيح لمكانة يهوشوا في علاقته بياه. إنه رجلٌ خاضعٌ للسلطة. ولم يتغير هذا على مدى ألفي عام منذ ذلك الحين. ما كان صحيحًا آنذاك لا يزال صحيحًا اليوم.

وهذا ما يمنحنا الأمل! هناك إنسانٌ جالسٌ عن يمين ياه! ويريد الآب أن نَعلم: أننا مقبولون في الحبيب.

سامي صابر: المجد لياه. يا لها من هبة!

شكرًا لانضمامكم إلينا في حلقة اليوم بعنوان "إنسان خاضع للسلطة". إذا رغبتم في مشاركتها مع صديق، فيمكنكم العثور عليها على موقعنا الإلكتروني: WorldsLastChance.com/arabic. إنها الحلقة مئتان وتسعون بعنوان "إنسان خاضع للسلطة".

نأمل أن تتمكنوا من الاستماع إلينا غدًا من جديد. وحتى ذلك الحين، تذكروا: يهوه يحبكم. . . وهو جدير بثقتكم!

تسجيل الخروج

كنتم تستمعون إلى راديو فرصة العالم الأخيرة.

هذه الحلقة والحلقات السابقة من راديو فرصة العالم الأخيرة متاحة للتنزيل على موقعنا. إنها رائعة للمشاركة مع الأصدقاء ولاستخدامها في دراسات الكتاب المقدس! كما أنها مصدر ممتاز لأولئك الذين يعبدون يهوه بمفردهم في المنزل. للاستماع إلى الحلقات التي بُثّت سابقًا، زوروا موقعنا WorldsLastChance.com/arabic وانقروا على رمز راديو فرصة العالم الأخيرة المعروض على صفحتنا الرئيسية.

في تعاليمه وأمثاله، لم يقدّم المخلّص أي "علامات للأزمنة" يجب الانتباه إليها. بدل ذلك، فحوى رسالته كان… اليقظة المستمرة. إنضموا إلينا مرة أخرى غدًا للحصول على رسالة أخرى مليئة بالحق بينما نستكشف مواضيع مختلفة تركّز على عودة المخلّص وكيفية العيش في استعداد دائم للترحيب به بحرارة عندما يأتي.

راديو فرصة العالم الأخيرة: نُعلّم العقول ونُعدّ القلوب لعودة المسيح المفاجئة.

هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع الإنتاج إلى remove this banner.